نعم هذه انا كم اشعر بأختناق انفاسي .. لا اعلم هل لذلك مفر
دروب الحب اخذتني لمنحدر خطير .. لم اكن بتلك القوه لمواجهة مثل هذا المنحدر
كل ما اتمناه ساعة دعوه ودقيقة استجابه :) ~||
فك قيدي دعني اعيش بمفردي دعني اشعر بمعنى الحياه لا تكبلني بالالم :(*
كنت استنشق المسك بانفاسك الآن بدأت اختنق من انفاسك !!
فيني ونه كله منه
ما اصبر عنه شوقي زايد
يكفي بعده وقلة وده
؟؟!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق