فتاة..تغيرت كثيراً جداً فى الوقت الذي كفت فيه عن أن تكون أخرى.. تمارس الكتابة كرد فعل طبيعي لحياتها الصاخبة على هدوئها..المليئة على فراغها.. وتنتظر حلماً تكتبه وسط ما تكتب بمداد القلب.
الأحد، 28 أغسطس 2011
شُفيت ..
لم يعد ينهكني البعد ،، ولا يتعب صحتي ،، تأقلمت على فكره تمردك وغيابك عن عالمي ، كان هذا الفصل الأخير في مسرحيه حبك ،،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق