فتاة..تغيرت كثيراً جداً فى الوقت الذي كفت فيه عن أن تكون أخرى.. تمارس الكتابة كرد فعل طبيعي لحياتها الصاخبة على هدوئها..المليئة على فراغها.. وتنتظر حلماً تكتبه وسط ما تكتب بمداد القلب.
الجمعة، 12 أغسطس 2011
صباح الحنين ..
في كل صباح تنشط ذاكرتي القديمه لتحيي ذكريات ادفنها كل ليله وكأنها تقول لازلت هنا ،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق