الأربعاء، 30 نوفمبر 2011

رسالة فتآه لقيطه لوالديها

آبي ها أنا كبرت بلغت الـ16 من عمري ولم تبلغ احتياجاتي فوق المستطاع،آمي تعلمت كيف ارتب سريري ولكن بمفردي،
لدي إخوات كثير ، أكبر مني وآصغر ليس لهم إباء أيضا ،

لدينا منزل ولكنه ليس كمثل منزل ساره صديقتي على مقاعد الدراسه ، نملك في صالتنا تلفاز صغير نجتمع جميعنا حوله ، ودفايه تقينا برد الشتاء لكنها ليست كحضنك أمي ،

كل يوم تخبرنا المربيه شيئا جديدا وفي كل يوم انتظر متى ستخبرني من انتم وأين ذهبتم ولماذا تركتموني ! ،

ذات مره ارتديت فستان زفاف أختي فاحتضنت نفسي وقلت من سيجلس بجانبي في زفافي أهي آنسه سعاد آم الخاله آم آحمد ، لماذا ليست انت آمي ،

بالأمس تأخرت اثناء خروجي من المدرسه فوبخني السائق ، لو كنت انت يا أبي من أوصلني هل ستوبخني ؟! ،

في كل يوم أحد من كل أسبوع تفتح المدرسه أبوابها لاستقبال اسئلة الأمهات ، وكل اثنين يكون لاستقبال مكالمات الآباء ، لم يأتي حتى آحد كي يسأل عني ، كرموني كطالبه مثاليه ، منحوني شهادة شكر ، آخذت المركز الأول ، لم آجد بين تلك الوجوه أي وجه يشبهني كي أقول هذه أمي ،

آبي لقد مر العيد الثاني والثلاثون ولم تقبلني في أي واحد منهم ، ولم تمنحني تلك الريالات كي أخبئها في جيوبي لأباهي بها بنات الحي ،

قبل عامين وصِفت بعديمة التربيه لأنني لم أعرف أنه لا يجب أن أتحدث بحضور المعلمه ،


آبي آمي لم أكن بذلك السوء كي ارمى في ممر ضيق في ليلة شتاء ،!!

على فكره هل يحق لي بمنادتكم بـ ( آمي وآبي ) آم آن ذلك محرم علي أيضا )

آحبكم


* من وحي خيالي :)

هناك تعليقان (2):

غير معرف يقول...

~

جميلھ جداً أزادگِ الله ..

ووحي خيآلگ جميل تابعي ��

محمد المضاحكه يقول...

شي عجيب ، كأني أشاهد وأسمع ما قمتي بتقديمه من أبداع ، تمنياتي لكي بالتوفيق .