فتاة..تغيرت كثيراً جداً فى الوقت الذي كفت فيه عن أن تكون أخرى.. تمارس الكتابة كرد فعل طبيعي لحياتها الصاخبة على هدوئها..المليئة على فراغها.. وتنتظر حلماً تكتبه وسط ما تكتب بمداد القلب.
السبت، 10 سبتمبر 2011
خائفه .!
ارتجافات خوفي وقلقي لم يكن يعرف أحد أي علاج لها سواك سيدي ،،
ها أنا ارتجف خوفا من أصوات غريبه سمعتها عند باب منزلي ولكن أين انت ؟! ،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق